مكي بن حموش

7688

الهداية إلى بلوغ النهاية

أهل النار " « 1 » . وقال قتادة : غسلين " شر الطعام وأخبثه وأبشعه " « 2 » . وقال ابن زيد : " الغسلين والزقوم لا يعلم أحد ما هو " « 3 » . فأما ، قوله تعالى في موضع آخر : لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ « 4 » فقد قيل : إن الغسلين من الضريع « 5 » كما تقول : ما لي طعام إلا الرطب ، ما لي طعام ( إلا ) « 6 » النخل « 7 » . - ثم قال « 8 » لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ [ 37 ] . أي : لا يأكل الطعام الذي من غسلين إلا الخاطئون ( أي ) « 9 » : المذنبون [ الذين ] « 10 » ذنوبهم كفر باللّه . - ثم قال : فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ ( 38 ) [ وَما لا تُبْصِرُونَ ] « 11 » [ 38 - 39 ] .

--> - 29 / 65 ، واللسان : ( غسل ) . ( 1 ) جامع البيان 29 / 65 ، والدر 8 / 274 . ( 2 ) أ : واخشعه . وانظر : جامع البيان 29 / 65 ، والمحرر 16 / 102 ، وتفسير القرطبي 18 / 273 . ( 3 ) جامع البيان 29 / 65 ، والمحرر 16 / 102 . ( 4 ) الغاشية : 6 . ( 5 ) حكاه ابن عطية في المحرر 16 / 102 عن بعض المفسرين ولم يسمهم . ( 6 ) مخروم في أ . ( 7 ) أ : النخيل . ( 8 ) أ : ثم قوله تعالى . ( 9 ) ساقط من أ . ( 10 ) م : الذي . ( 11 ) زيادة من أ ، ث .