مكي بن حموش

7680

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : فأما من أعطي كتاب عمله بيمينه فيقول : تعالوا اقْرَؤُا كِتابِيَهْ « 1 » . وقال بعض [ أهل اللغة ] « 2 » : أصل " هاؤم " " هاكم " ، ثم أبدل من الكاف « 3 » واو « 4 » . - ثم قال تعالى : إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ [ 19 ] . هذا من الظن الذي هو يقين ، قوم ظنوا ظنا : فازوا به ، وقوم ظنوا ظنا : شقوا [ به ] « 5 » ، وهو الظن الذي بمعنى « 6 » الشك . والمعنى أن المؤمن يقول يوم القيامة حين آخذ كتابه ( بيمينه : أيقنت في الدنيا أني ملاق ما عملت إذا وردت يوم القيامة ) « 7 » على ربي « 8 » . قال ابن عباس : ظننت : " أيقنت " « 9 » . قال قتادة : ظنّ ظنّا يقينا فنفعه اللّه به « 10 » ، وقال : " ما كان من ظن الآخرة فهو

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 59 . ( 2 ) م : اللغة أهل . ( 3 ) أ : ثم أبدل كاف من الكاف . ( 4 ) هو قول ابن قتيبة في الغريب 484 ، والزجاج في معانيه 5 / 217 ، وحكاه النحاس في إعرابه 5 / 22 . ( 5 ) ساقط من م . ( 6 ) أ : يعني . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 60 . ( 9 ) جامع البيان 29 / 60 ، والدر 8 / 272 . ( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 60 .