مكي بن حموش

7681

الهداية إلى بلوغ النهاية

علم " « 1 » [ يريد ] « 2 » من المؤمنين . - ثم قال : فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ [ 20 ] . أي : عيش مرضي ، وهو عيش الجنة . وجعلت " مرضية " نعتا [ للعيشة ] « 3 » ؛ لأن ذلك مدح [ للعيشة ] « 4 » ، كما يقال : " ليل نائم " " وسرّ « 5 » كاتم " و " ماء دافق " ، بمعنى " مفعول " ؛ لأنه فيه بمعنى المدح ، فكان نقله من بناء إلى بناء يدل على المدح أو [ الذم ] « 6 » ، ولو قلت : " رجل ضارب " بمعنى " مضروب " لم يجز ؛ لأنه لا مدح فيه ولا [ ذم ] « 7 » ، فلا يقع بناء في موقع بناء إلا لمعنى زائد « 8 » . - ثم قال تعالى « 9 » : فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ [ 21 ] . أي : رفيعة المقدار والمكان . - ثم قال تعالى : قُطُوفُها دانِيَةٌ [ 22 ] .

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 60 . ( 2 ) م : يزيد . ( 3 ) م : للمعيشة . ( 4 ) م : للمعيشة . ( 5 ) أ : وشر . ( 6 ) م : اللزم . ( 7 ) م : دم . ( 8 ) انظر : معاني الفراء 3 / 182 ، وجامع البيان 29 / 61 ، واللسان : رضي . ( 9 ) أ : ثم بين تعالى فقال .