مكي بن حموش

7673

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي [ زلزلتا ] « 1 » زلزلة واحدة . قال ابن زيد : دكتا دكة واحدة : " صارت غبارا " « 2 » . - ثم قال تعالى : فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ [ 14 ] . أي : قامت القيامة . - ثم قال تعالى : وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ [ 15 ] . أي : وانصدعت السماء فهي متشققة « 3 » يومئذ . قال الضحاك : إذا كان يوم القيامة أمر اللّه جل ثناؤه السماء بأهلها ونزل من فيها من الملائكة فأحاطوا بالأرض ومن عليها ثم الثانية ثم [ الثالثة ] « 4 » إلى السابعة ، فصفوا صفا بين يدي صف ثم نزل الملك الأعلى على مجنبته « 5 » جهنم « 6 » ، فإذا رآها أهل الأرض ندّوا « 7 » فلا يأتون قطرا من أقطار الأرض إلا وجدوا سبعة صفوف من الملائكة فيه ، فيرجعون إلى المكان الذي كانوا فيه ، فذلك قوله : إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ ( 32 ) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ « 8 » .

--> ( 1 ) م : انزلتا . ( 2 ) انظر : المصدر السابق . ( 3 ) منشقة ، وكذا في جامع البيان 29 / 57 . ( 4 ) م : الثالث . ( 5 ) في جامع البيان 29 / 57 : " مجنبته اليسرى " . ( 6 ) أ : جنهم وإنسهم ( 7 ) يقال : " ندّت الإبل تندّ ندّا ونديدا وندّادا وندودا وتنادت : نفرت وذهبّت شرودا فمضت على وجوهها " انظر : اللسان : ندد . ( 8 ) غافر : 32 / 33 .