مكي بن حموش

7674

الهداية إلى بلوغ النهاية

وذلك قوله : وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا « 1 » . - وهو قوله : يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ [ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ ] « 2 » إِلَّا بِسُلْطانٍ « 3 » ( أي ) « 4 » بحجة « 5 » ، وهو « 6 » قوله : وَانْشَقَّتِ السَّماءُ [ 15 ] إلى عَلى أَرْجائِها . . . « 7 » [ 16 ] . أي : على نواحيها « 8 » وأطرافها حين تشقق « 9 » . قال ابن عباس : على حافاتها ، وذلك حين تشقق « 10 » . وعن ابن جبير : عَلى أَرْجائِها : على حافات الدنيا « 11 » .

--> ( 1 ) الفجر 24 . ( 2 ) ساقط من م . ( 3 ) الرحمن : 31 . ( 4 ) ساقط من أ . ( 5 ) قوله : " أي بحجة " ليس في أصل كلام الضحاك كما هو في جامع البيان 29 / 57 ، وانظر : ه فيه بتمامه . ( 6 ) أ : فهو . ( 7 ) أ : وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ ( 15 ) وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها . ( 8 ) أ : أي نواحيها . ( 9 ) انظر : جامع البيان 29 / 57 . ( 10 ) انظر : المصدر السابق . ( 11 ) انظر : المحرر 16 / 98 ، وزاد المسير 8 / 350 .