مكي بن حموش
7650
الهداية إلى بلوغ النهاية
[ مضمر ] « 1 » أي : اذكر يوم يكشف . ثم قال تعالى : وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ . . . [ 43 ] . ( أي ) « 2 » : وقد كانوا في الدنيا يدعون ( إلى ) « 3 » أن يسجدوا للّه « 4 » وهم سالمون الجوارح ، لا يمنعهم من ذلك مانع فلم يفعلوا « 5 » . وقيل : السجود ( الذي ) « 6 » ( كانوا ) « 7 » يدعون إليه في الدنيا هو « 8 » الصلاة المكتوبة . قاله الشعبي « 9 » . وقال ابن جبير : كانوا يسمعون النداء للصلاة فلا يجيبون « 10 » . قال ابن عباس : هم الكفار ، كانوا يدعون إلى السجود في الدنيا وهم آمنون ، فاليوم يدعون وهم خائفون « 11 » . وروى « 12 » قتادة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " يؤذن للمؤمنين يوم القيامة في السّجود
--> ( 1 ) م : مضمرا . ( 2 ) ساقط من ث . ( 3 ) ساقط من أ . ( 4 ) ث : يسجدوا اللّه . ( 5 ) انظر : جامع البيان 29 / 42 . ( 6 ) ساقط من ث . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) أ : هي . ( 9 ) انظر : البحر 8 / 317 ، وهو قول إبراهيم في جامع البيان 29 / 43 . ( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 43 . ( 11 ) انظر : نفس المصدر السابق . ( 12 ) أ : روى .