مكي بن حموش
7636
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : ( كالصريم ) كالزرع الذي حصد « 1 » . ويقال للّيل صريم ، وللنهار صريم ، لأن كل واحد ينصرم عن « 2 » الآخر « 3 » . - ثم قال : فَتَنادَوْا مُصْبِحِينَ ( 21 ) أَنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ ( 22 ) [ 21 - 22 ] . ( أي ) « 4 » : فنادى بعضهم بعضا بعد الصباح أن اغدوا لحصاد « 5 » زرعكم إن كنتم حاصدين له « 6 » . فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخافَتُونَ « 7 » [ 23 ] . أي : فمضوا إلى « 8 » حرثهم وهم يتسارّون « 9 » بينهم في الخفاء ، يقول بعضهم لبعض : لا يدخلنها « 10 » اليوم عليكم مسكين . - ثم قال تعالى : وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ [ 25 ] .
--> ( 1 ) هو قول الثوري والسدي في تفسير ابن كثير 4 / 433 . ( 2 ) أ : على . ( 3 ) اللسان ( صرم ) وفيه أنه يقال لهما " الأصرمان " . ( 4 ) ساقط من أ . ( 5 ) ث : على حصاد . ( 6 ) ث : حاصرين . ( 7 ) بعد هذه الآية قوله تعالى : أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ [ 24 ] . ( 8 ) ث : على . ( 9 ) انظر : الغريب لابن قتيبة ، ص : 479 . ( 10 ) أ : لا يدخلها .