مكي بن حموش

7635

الهداية إلى بلوغ النهاية

والصّرم في اللغة « 1 » : القطع « 2 » ، وهو الجذاذ « 3 » . - ثم قال تعالى : فَطافَ « 4 » عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ « 5 » [ 19 ] . أي : فطرق جنتهم ليلا أمر من اللّه فأصبحت الجنة كالليل المظلم . قاله ابن عباس « 6 » . وروي أن اللّه أرسل عليها نارا فأحرقت الزرع « 7 » . وقيل : الصريم أرض باليمن يقال [ لها ] « 8 » [ ضروان ] « 9 » من صنعاء ، على ستة أميال « 10 » .

--> ( 1 ) أ : اللغو . ( 2 ) هذا في قول من يجعله عاما في القطع كيفما كان ، وهو قول الراغب في مفرداته ، ص : 288 ( صرد ) . وذهب النحاس في إعرابه 5 / 10 إلى أنه القطع المستأصل . وفي اللسان : صرم : " هو القطع البائن . ( 3 ) أ ، ث : الجداد ، بدالين مهملتين ، وهو صحيح أيضا ، بقال : جذ النخل يجذّه جذّا وجذاذا . . . ويقال : جددت الشيء أجدّه ، بالضم ، جدا : قطعته ، اللسان ( جدد ) و ( جذذ ) . انظر : الحلية لابن فارس : 104 . ( 4 ) أ : فطاف طاف . ( 5 ) بعد هذه الآية قوله تعالى فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ [ 20 ] . ( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 30 ، وفي تفسير ابن كثير 4 / 433 عنه : " كالليل الأسود " ، وذكره في الدر 8 / 251 نحوه عن قتادة . ( 7 ) حكاه الماوردي في تفسيره 4 / 284 عن ابن جريج . ( 8 ) ساقط من م . ( 9 ) في جميع النسخ : صروان ، بالصاد المهملة ، والتصويب من جامع البيان 29 / 31 ، ومعجم ما استعجم 3 / 859 ، ومعجم البلدان 3 / 456 والروض المعطار 376 . ( 10 ) هو قول سعيد بن جبير في جامع البيان 29 / 31 . وانظر : المصادر السابقة .