مكي بن حموش

7634

الهداية إلى بلوغ النهاية

- ثم قال تعالى : إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا « 1 » لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ ( 17 ) وَلا يَسْتَثْنُونَ « 2 » [ 17 - 18 ] . أي : إنا بلونا قريشا ، أي : امتحناهم كما امتحنا أصحاب الجنة ، إذ حلفوا ليصر من ثمرها إذا أصبحوا ولا يقولون : إن شاء اللّه . قال عكرمة : هم أناس من الحبشة ، كانت لأبيهم جنة ، وكان يطعم المساكين ( منها ، فلما مات أبوهم قال بنوه : واللّه ما كان أبونا إلا أحمق حين يطعم المساكين ) « 3 » ، فأقسموا ليصر منّها مصبحين ولا يطعمون مسكينا « 4 » . قال قتادة : كان أبوهم يتصدق ، وكان بنوه ينهونه « 5 » عن الصدقة ، وكان يمسك قوت سنة ، وينفق ويتصدق بالفضل ، فلما مات أبوهم ، غدوا عليها وقالوا : لا « 6 » يدخلنها اليوم عليكم مسكين « 7 » . [ وقال ] « 8 » ابن عباس : كانوا ( أهل ) « 9 » كتاب « 10 » .

--> ( 1 ) ث : إذا أقسموا . ( 2 ) أ : أصحاب الجنة . الآية . ( 3 ) ساقط من أ . ( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 29 . ( 5 ) أ : ينهوه . ( 6 ) أ : وقالوا ألا . ( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 29 ، والدر 8 / 250 . ( 8 ) م ، ث : قال . ( 9 ) ساقط من ث . ( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 29 ، والدر 8 / 250 .