مكي بن حموش

7631

الهداية إلى بلوغ النهاية

الْأَوَّلِينَ « 1 » [ 15 ] . أي ( ألأن ) « 2 » كان صاحب مال وبنين تطيعه / على وجه التوبيخ لمن أطاعه ، ثم أخبر عنه أنه يقول : إذا قرئت عليه آيات اللّه - : هي أساطير الأولين استهزاء أو إنكارا لها « 3 » أن تكون من عند اللّه . " فأن " مفعول من أجله متعلقة بما بعدها أي : من أجل أنه ذو مال وبنين يقول : - إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ « 4 » . ويجوز أن ( تكون ) « 5 » أن " في موضع نصب متعلقة بقوله " : مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ ، ( أي ) « 6 » : يفعل ذلك لأن كان « 7 » ذا مال وبنين ، فهي أيضا مفعول من أجله . هذا على قراءة من قرأ : " أن كان " بغير استفهام « 8 » ، ومن قرأه بالاستفهام « 9 » فهو إنكار وتوبيخ " لمن يطيعه أيضا ، والمعنى : ألأن كان هذا الحلّاف المهين « 10 »

--> ( 1 ) أ : قال أساطير . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) ث : اهلان . وانظر : جامع البيان 29 / 27 - 28 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 27 . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) ساقط من أ . ( 7 ) أ : لأن ما كان . ( 8 ) هي قراءة قراء المدينة والكوفة والبصرة في جامع البيان 29 / 27 ، وفي السبعة ، ص : 646 هي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو والكسائي وحفص عن عاصم الكسائي عن أبي بكر عن عاصم . وزاد في الإتحاف 2 / 554 أنها قراءة خلف أيضا . ( 9 ) هي قراءة أبي جعفر المدني وحمزة في جامع البيان 29 / 27 ، وقراءة حمزة ورواية يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم وقراءة ابن عامر في السبعة ، 646 - 647 . ( 10 ) أ : الخلاف المهين .