مكي بن حموش

7632

الهداية إلى بلوغ النهاية

( الهماز ) « 1 » المشاء بنميم « 2 » القناع « 3 » للخير ، [ المعتدي ] « 4 » الأثيم ذا مال وبنين ، تطيعه « 5 » ؟ ! ويحتمل أن يكون « 6 » توبيخا وتقريعا لهذا الحلاف المهين « 7 » . والمعنى : ألأن « 8 » كان هذا الحلاف ذا مال وبنين يقول - إذا تتلى عليه آياتنا - : هي أساطير الأولين . فيحسن الابتداء بالاستفهام على هذا الوجه ، ولا يحسن الابتداء : " بأن كان ذا مال " في الوجهين الأولين ؛ لأنه متعلق بالمخاطب . ومعنى أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ « 9 » : أي : كتبهم وأخبارهم وهو جمع أسطورة . - ثم قال تعالى : سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ( 16 ) إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ . . . « 10 » [ 16 - 17 ] . قال ابن عباس : معناه : سنخطمه بالسيف فنجعل ذلك فيه سمة ، أي : علامة ، قال : وقد قاتل « 11 » الذي نزلت فيه هذه الآية يوم بدر فخطم بالسيف في القتال .

--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) ث : بالنميم . ( 3 ) ث : المانع . ( 4 ) م : المعتد . ( 5 ) انظر : توجيه قراءة الاستفهام في معاني الفراء 3 / 174 ، والكشف 2 / 331 . ( 6 ) ث : تكون . ( 7 ) أ : الخلاف المهيمن . ( 8 ) أ : لان . ( 9 ) ساقط من ث . ( 10 ) أ : سنسمه على الخرطوم الآية . ( 11 ) أ : قوتل . وما في المتن هو الذي في جامع البيان 29 / 28 .