مكي بن حموش

7624

الهداية إلى بلوغ النهاية

الحق ( فيمالئوك ) « 1 » . قال الفراء : الادهان : التليين [ لمن لا ينبغي التليين ] « 2 » له . فالتقدير : ودّ المشركون لو تلين لهم في دينك بإجابتك إياهم إلى الركون إلى آلهتهم فيلينون لك في عبادة إلهك ، وهو قوله : وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا « 3 » ، وهو مأخوذ من الدهن ، شبّه التليين في القول بتليين الدهن « 4 » . - ثم قال تعالى : وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ [ 10 ] . ( أي : لا تطع يا محمد كل ذي إكثار للحلف بالباطل مَهِينٍ « 5 » : أي : ضعيف . قاله الحسن « 6 » . وقال ابن عباس : المهين : الكذاب « 7 » . وقال مجاهد : الضعيف القلب « 8 » .

--> ( 1 ) م : فيمالنوك . أ : فيمالموك - جامع البيان 29 / 21 : " فيما لؤونك " ، وانظر : المصادر السابقة . ومعناها - في اللسان - فيشايعوك . ( 2 ) ساقط من م . ( 3 ) الإسراء : 74 . ( 4 ) وانظر : معاني الفراء 3 / 173 ، وفي عند مكي بمعناه ، وانظر : نحوه عند ابن قتيبة في الغريب ، ص : 478 ، وجامع البيان 29 / 21 - 22 ، وإعراب النحاس 5 / 8 . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 22 ، وتفسير ابن كثير 4 / 430 ، والدر 8 / 246 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 22 ، وتفسير ابن كثير 4 / 430 ، والدر 8 / 249 . ( 8 ) انظر : تفسير ابن كثير 4 / 430 ، والذي في جامع البيان 29 / 22 عن مجاهد " مهين " قال " ضعيف " فلم يذكر القلب .