مكي بن حموش

7625

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال قتادة : هو المكثار في الشر « 1 » . وقيل : معناه : مهين عند اللّه وعند المؤمنين أي : حقير « 2 » . وقيل : مهين بمعنى : مهان ، و " فعيل " يأتي بمعنى " مفعل " « 3 » . وروي « 4 » أنها نزلت في الأخنس بن شريق الثقفي « 5 » ، ثم هي في كل من كان مثله « 6 » . - ثم قال تعالى : هَمَّازٍ [ 11 ] . أي « 7 » : يهمز الناس - وأصله « 8 » الغمز « 9 » - أي : يعيبهم « 10 » . وقال ابن زيد : هو الذي [ يغمز ] « 11 » الناس بيده [ ويضربهم ] « 12 » وليس باللسان .

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 22 ، وأخرجه عن الحسن أيضا . ( 2 ) في الغريب لابن قتيبة : 478 : " المهين : الحقير الدنيء " ( 3 ) أجازه النحاس في إعرابه 5 / 8 ، وحكاه القرطبي في تفسيره 18 / 231 . ( 4 ) أ : ويروى . ( 5 ) ث : الثقفي ، وهذا قول عطاء والسدي في زاد المسيرة 8 / 331 ، وقول الشعبي في الدر 8 / 246 . وذكره أيضا عن السدي في لباب النقول ، ص : 218 . ( 6 ) قال في البحر 8 / 310 : " والذي يظهر أن هذه الأوصاف ليست لمعين ، ألا ترى إلى قوله كُلَّ حَلَّافٍ وقوله : إِنَّا بَلَوْناهُمْ ؟ فإنما وقع النهي عن طواعية من هو بهذه الأوصاف " . ( 7 ) أ : هماز مشاء بنميم أي . ( 8 ) أ : وأصل الهمز . ( 9 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 8 . . . ( 10 ) في الغريب لابن قتيبة : 478 : " هماز : عياب " . ( 11 ) م ، أ " يهمز . ( 12 ) م . ويضرهم .