مكي بن حموش

7601

الهداية إلى بلوغ النهاية

وهو التراب فيه الحصباء الصغار « 1 » فيهلككم بذلك على كفركم . أي : لم تأمنوا [ من ذلك ] « 2 » ، فما بالكم مقيمين على كفركم ؟ ! ثم قال : فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ [ 17 ] . أي : كيف عاقبة نذيري لكم إذ كذبتموه « 3 » . ولا يعمل فَسَتَعْلَمُونَ " في كَيْفَ لأنها استفهام ، وهي خبر " نذير " « 4 » . - ثم قال تعالى : وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ [ 18 ] . أي : ولقد كذّب الذين كانوا قبل هؤلاء المشركين رسلهم ، فكيف كان إنكاري « 5 » لتكذيبهم ؟ ! ألم نهلكهم بضروب من النقمات ؟ ! - ثم قال تعالى : أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ « 6 » . . . [ 19 ] . أي : أو لم ير « 7 » هؤلاء المشركون « 8 » قدرة اللّه في الطير فوقهم في الهواء صافات أجنحتهن أحيانا ويقبضنها أحيانا « 9 » ؟ ! . ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ [ 19 ] ، فيكون لهم بذلك مذكر على قدرة اللّه وأنه لا

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 8 . ( 2 ) م : بذلك . ( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 8 . ( 4 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 471 . ( 5 ) انظر : معاني الأخفش 3 / 712 ، والغريب لابن قتيبة ، ص : 475 . ( 6 ) ث : ( صفّت ويقبض ) وكذا هي في المصحف ، أي زيادة وَاللَّهُ يَقْبِضُ . . . . ( 7 ) ث : يروا . ( 8 ) ث : المشركين . ( 9 ) انظر : جامع البيان 29 / 8 .