مكي بن حموش

7587

الهداية إلى بلوغ النهاية

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة الملك مكية « 1 » روى جابر بن عبد اللّه أن النبي عليه السّلام كان لا ينام حتى يقرأ : " تنزيل السجدة " و تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ « 2 » ، و [ كان ] « 3 » يقول : هما يفضلان كل « 4 » سورة بسبعين حسنة « 5 » ، فمن قرأهما كتبت « 6 » له سبعون حسنة ، ومحي سبعون سيئة ، ورفع له سبعون درجة .

--> ( 1 ) بالإجماع : انظر : تفسير الماوردي 4 / 270 ، وزاد المسير 8 / 318 وتفسير القرطبي 18 / 205 ، والبحر 8 / 297 ، والبرهان 1 / 193 . ( 2 ) أخرجه الترمذي في أبواب فضائل القرآن ، باب ما جاء في سورة الملك ح : 3054 وفيه : " ألم تنزيل " ، وبنحو لفط الترمذي أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة ، ص : 431 - 432 ح : 706 و 707 و 708 و 709 ، وفي بعض ألفاظه : " لا ينام كل ليلة حتى " . وأخرجه أيضا بنحو لفظ الترمذي : الدارمي في سننه ، كتاب فضائل القرآن ، باب فضل سورة تنزيل السجدة وتبارك . ( 3 ) ساقط من م . ( 4 ) أ ، ث : يفضلان على كل . ( 5 ) قوله " هما يفضلان كل سورة بسبعين حسنة " ، إنما وجدته من قول طاوس فيما أخرجه عنه الترمذي في أبواب فضائل القرآن ، باب ما جاء في سورة الملك ح : 3056 . بلفظ قريب جدا . وقد ذكره ابن كثير في تفسيره : 4 / 422 عن طاوس ولم يذكره النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وكذلك الإمام الدارمي في سننه 2 / 455 ، كتاب فضائل القرآن ، باب فضل سورة تنزيل . . . أخرجه عن طاوس ، إلا أنه ذكر ستين بدل سبعين . وما ذكره مكي بعد هذا لم أقف عليه . ( المدقق ) : أخرج الدارمي عن كعب قال : " من قرأ ( تنزيل ) السجدة و ( تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ) ، كتب له سبعون حسنة ، وحطّ عنه سبعون سيئة ، ورفع له بها سبعون درجة " سنن الدارمي ، كتاب فضائل القرآن ، باب في فضل سورة ( تنزيل ) السجدة و ( تبارك ) 2 / 546 ح 3409 . ( 6 ) أث : كتبت .