مكي بن حموش
7571
الهداية إلى بلوغ النهاية
قول سفيان « 1 » . وقد ذهب أبو حاتم « 2 » إلى [ أن ] « 3 » الوقف ( وصالحو ) « 4 » بالواو مثل سَنَدْعُ « 5 » وَيَدْعُ الْإِنْسانُ « 6 » . وفي هذا مخالفة للسواد . والأحسن ألا يوقف عليه ، فإن وقف عليه [ واقف ] « 7 » ( وقف ) « 8 » بغير واو ، على قول مجاهد أنه عمر أو علي رضي اللّه عنهما فيتمّ له موافقة المعنى وموافقة الخط . وكان الطبري يقول إن وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ « 9 » اسم " للجنس : كقوله : إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ « 10 » ونظير « 11 » ذلك قول الرجل : لا يقربني إلا قارىء القرآن .
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان : 28 / 163 ، وزاد المسير : 8 / 311 ، وحكاه أيضا عن العلاء بن زياد العدوي . والدر : 8 / 224 . ( 2 ) هو أبو حاتم سهل بن محمد بن عثمان السجستاني ، من أئمة اللغة والقراءات من أهل البصرة ، روى عن أبي عبيدة والأصعمي ، وعنه ابن دريد . وعرض القرآن على يعقوب الحضرمي وعلى محمد بن سليمان ( ت : 455 ه ) . انظر : إنباه الرواة : 2 / 58 . والغاية لابن الجزري : 1 / 320 وبغية الوعاة 1 / 606 . ( 3 ) زيادة من ث . ( 4 ) زيادة من ث . ( 5 ) العلق : 19 . ( 6 ) الإسراء : 11 . ( 7 ) م : واقفا . ( 8 ) ساقط من أ . ( 9 ) ث : المومنومنين . ( 10 ) العصر : 1 . ( 11 ) ث : نظر .