مكي بن حموش

8501

الهداية إلى بلوغ النهاية

واختياره « 1 » ، ولا يكون للمبرد على سيبويه حجة على هذا القول . وقال « 2 » أبو العالية في [ معنى : وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ : ليس ] « 3 » له [ مثل ] « 4 » شبيه « 5 » ولا عدل ، وليس كمثله شيء « 6 » . وقال كعب : إن اللّه جل ذكره [ أسس ] « 7 » السماوات السبع والأرضين « 8 » السبع على هذه السورة : لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ إلى آخرها « 9 » ، وإن اللّه جل ذكره لم يكافئه من خلقه أحد « 10 » . قال ابن عباس : وَلَمْ « 11 » يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ : ليس كمثله « 12 » شيء ، فسبحانه هو اللّه « 13 » الواحد / القهار « 14 » . وقال مجاهد : معناه : ولم تكن له صاحبة « 15 » . والكفء - في

--> ( 1 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 312 . ( 2 ) أ : قال . ( 3 ) م : في معناه ليس ( 4 ) ساقط من ث ، م . ( 5 ) ث : شبه . ( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 347 وتفسير القرطبي 20 / 246 ، وهو قول أبي بن كعب في الدر 8 / 669 . ( 7 ) م : أحسن . ( 8 ) أ : والأرضون . ث : والأراضيين . ( 9 ) أ ، ث : وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ . ( 10 ) انظر : جامع البيان 30 / 347 . ( 11 ) أ : لم . ( 12 ) ث : الذي ليس كمثله . ( 13 ) أ ، ث : فسبحان اللّه . ( 14 ) جامع البيان 30 / 348 . ( 15 ) انظر : جامع البيان 30 / 348 وتفسير ابن كثير 4 / 610 .