مكي بن حموش

8499

الهداية إلى بلوغ النهاية

[ لا تنبغي ] « 1 » لأحد إلّا له « 2 » . وقال قتادة : الصَّمَدُ « 3 » الباقي « 4 » الذي لا يفنى « 5 » ، وقال : هذه سورة خالصة ليس فيها شيء من أمر الدنيا والآخرة « 6 » . وقال [ الحسن ] « 7 » : الصمد الدائم « 8 » . والصمد عند العرب الذي يصمد إليه ، الذي لا [ أحد ] « 9 » فوقه . وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ . كُفُواً خبر " كان " و أَحَدٌ اسمها « 10 » . وكان سيبويه يختار أن يكون الظرف خبرا إذا قدّمه [ فيختار ] « 11 » إنّ في الدّار « 12 » زيدا جالسا " ، فجعل « 13 » الظرف خبرا لتقدمه « 14 » وينصب " جالسا " على الحال ،

--> ( 1 ) م : ث : لا ينبغي . ( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 346 وتفسير سورة الإخلاص لابن تيمية : 7 والدر 8 / 682 . ( 3 ) ما بين قوسين ( والحكيم - الصمد ) ساقط من ث . ( 4 ) ث : والباقي . ( 5 ) ث : لا يبقى ( خطأ ) . ( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 347 . ( 7 ) ساقط من م . ( 8 ) انظر : تفسير الماوردي 4 / 546 . ( 9 ) م : اله . وانظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 316 وجامع البيان 30 / 347 . ( 10 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 746 . ( 11 ) م : فتختاو . ( 12 ) ث : الدر ( 13 ) أ ، ث : يجعل ، وهو أنسب . ( 14 ) ث : تقدمت