مكي بن حموش

8492

الهداية إلى بلوغ النهاية

واحد « 1 » ، أي معبود واحد لا معبود غيره تجب له العبادة . ثم قال تعالى : اللَّهُ الصَّمَدُ . اللَّهُ رفع بالابتداء ، و الصَّمَدُ نعته ، وما بعد ذلك خبر « 2 » . ويجوز أن يكون الصَّمَدُ هو الخبر « 3 » . ويجوز أن يرفع على إضمار ابتداء « 4 » و الصَّمَدُ نعت ، أي : هو اللّه الصمد « 5 » ، ويجوز على هذا أن يكون الصَّمَدُ خبرا ثانيا ، ويجوز أن يكون اللَّهُ بدلا من أَحَدٌ « 6 » . ويجوز أن يكون اللَّهُ بدلا من اللَّهُ الأول « 7 » ، وفي التكرير معنى التعظيم « 8 » . وروي أن اليهود عليهم اللعنة « 9 » سألوا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أن يصف لهم ربه عزّ وجل و ( ينسبه ) « 10 » فأنزل اللّه قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إلى آخرها « 11 » .

--> ( 1 ) الذي في معانية 2 / 746 أن التقدير : " هو أحد " . ( 2 ) أ : خبره وانظر : إعراب النحاس 5 / 308 . ( 3 ) انظر : المصدر السابق . ( 4 ) أ : ث : مبتدأ . ( 5 ) انظر : المصدر السابق . ( 6 ) المصدر السابق . ( 7 ) أ : يكون أيضا بدلا من الأول ، ث ويجوز أن يكون بدلا من اسم اللّه الأول ، ولعله أوضح وأنسب . ( 8 ) المصدر السابق . ( 9 ) ث : اللعنة . ( 10 ) بياض في ث . ( 11 ) انظر : الروايات في ذلك في جامع البيان 30 / 342 - 343 وأسباب النزول للواحدي 309 وما بعدها ، ولباب النقول : 238 والدر 8 / 669 .