مكي بن حموش

8491

الهداية إلى بلوغ النهاية

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة الاخلاص « 1 » مكية « 2 » قوله تعالى : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إلى آخرها . والمعنى : الحديث الّذي هو الحقّ : اللّه أحد ، فهو رفع بالابتداء كناية عن الحديث « 3 » ، و اللَّهُ مبتدأ و أَحَدٌ « 4 » خبره ، والجملة خبر عن هُوَ . ولا يجيز الفراء أن [ يكون ] « 5 » هُوَ كناية عن الحديث إلا ( إذا ) « 6 » تقدّمه شيء « 7 » ، وهو عنده كناية عن مفرد اللّه خبره « 8 » ، . وهو قول الأخفش . وقال الأخفش : أَحَدٌ بدل « 9 » من لفظ اسم اللّه « 10 » . والمعنى : اللّه [ إله ] « 11 »

--> ( 1 ) هو الاسم المشهور ، والذي عند البخاري في كتاب التفسير : سورة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وهو مشهور أيضا . ( 2 ) في قول ابن مسعود والحسن وعطاء وعكرمة وجابر في تفسير الماوردي 4 / 544 ، وزاد في البحر 8 / 527 أنه قول مجاهد وقتادة أيضا . ومدنيّة في أحد قولي ابن عباس وقتادة والضحاك والسدي ، انظر : الماوردي 4 / 544 . ( 3 ) هو قول الكسائي وأكثر البصريين في إعراب النحاس 5 / 308 . ( 4 ) ث : وأحده . ( 5 ) م ، ث : تكون . ( 6 ) ساقط من ث . ( 7 ) انظر : إعراب النحاس : 5 / 309 وقارن بمعاني الفراء 3 / 299 حيث هذا الكلام بمعناه . ( 8 ) انظر : المصدرين السابقين . ( 9 ) ث : بذل . ( 10 ) انظر : معاني الأخفش : 2 / 746 . ( 11 ) ساقط من م ، وفي أ : اللّه .