مكي بن حموش

8453

الهداية إلى بلوغ النهاية

ومثله علم علما ، ولقيه لقاء ، وصمت صياما ، وكتبت كتابا . وأجاز « 1 » الفراء " إِيلافِهِمْ " بالنصب على المصدر « 2 » . وروي عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ " لِإِيلافِ " بهمزتين مكسورة وساكنة ، " إِيلافِهِمْ " كذلك [ أيضا ] « 3 » ، أتى بهما « 4 » على الأصل ، وهو بعيد لا يجوز عند كثير من النحويين ، وهي لغة شاذة « 5 » ، وهما مصدران لآلف يؤلف . وقد قرأ [ ابن عامر ] « 6 » " لإلف " ، جعله مصدر ألف إلافا ، مثل « 7 » : كتب كتابا ، وصام صياما « 8 » . وقوله : رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ منصوب " بإيلاف " « 9 » . وأجاز الفراء الخفض في رِحْلَةَ على البدل من إِيلافِهِمْ « 10 » [ وتقديره ] « 11 » : إيلافهم إيلاف رحلة .

--> ( 1 ) ث : وجار . ( 2 ) انظر : معاني الفراء : 3 / 293 . ( 3 ) ساقط من م . وانظر : هذه القراءة في السبعة : 698 وذكر فيه ابن مجاهد أن عاصما رجع عنه فقرأ مثل قراءة حمزة بهمزة واحدة . ( 4 ) ث : بها . ( 5 ) انظر : تفسير القرطبي : 20 / 204 . ( 6 ) م : ابن عباس . ( 7 ) أ : كمثل . ( 8 ) انظر : قراءة ابن عامر في السبعة : 698 وقرأ الثانية : " إلفهم " قال مكي في الكشف 2 / 390 " فكأن ابن عامر جمع بين اللغتين في الكلمتين . . . يقال : ألفت كذا وآلفت كذا بمعنى " . ( 9 ) انظر : إعراب النحاس : 5 / 294 . ( 10 ) انظر : معاني الفراء : 3 / 293 . ( 11 ) م : وتقدير .