مكي بن حموش
7546
الهداية إلى بلوغ النهاية
أمركم به ، أنزله عليكم لتأتمروا به وتعملوا به « 1 » . ثم قال : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً [ 5 ] . أي : ومن ( يخف اللّه ) « 2 » ويتقه « 3 » بأداء فرائضه واجتناب معاصيه ، يمح عنه ذنوبه ويعظم له أجرا يوم القيامة على عمله « 4 » . ثم قال تعالى : أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ « 5 » . . . [ 6 ] . أي : أسكنوا مطلقات نسائكم من المواضع التي سكنتم من وجدكم ، ( أي ) « 6 » : من سعتكم « 7 » . يقال : وجدت في المال وجدا « 8 » ، ووجدت على الرجل وجدا وموجدة « 9 » . ووجدت الضّالّة وجدانا « 10 » .
--> ( 1 ) ث : لتاتمروا وتعملوا به أ : لتاتبروا ( ولعلها محرفة عن " لتعتبروا " ) ، وانظر : جامع البيان 28 / 144 . ( 2 ) ث : يخفه . ( 3 ) أ : فيتقه . ( 4 ) انظر : جامع البيان 28 / 144 . ( 5 ) تمام العبارة : مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ . . . . ( 6 ) ساقط من أ . ( 7 ) ذكره الطبري في جامع البيان 28 / 145 ثم أخرجه بنحوه عن ابن عباس ومجاهد وقتادة وسعيد بن جبير . وقاله ابن قتيبة في الغريب ، ص : 471 . ( 8 ) انظر : اللسان ( وجد ) يقال " وجدت من المال وجدا ووجدا ووجدا ووجدانا . وجدة أي صرت ذا مال " وانظر : البحر 8 / 285 . ( 9 ) وجدة ووجدانا أي غضبت عليه " اللسان . ( وجد ) ( 10 ) انظر : المصدر السابق .