مكي بن حموش
6898
الهداية إلى بلوغ النهاية
سماها « 1 » اللّه عزّ وجل ، ودجلة في الآخرة لبن أغزر ما يكون من الأنهار التي سمى اللّه عزّ وجل ، والفرات في الآخرة خمر أغزر ما يكون من الأنهار التي سمى اللّه عزّ وجل ، وسيحان « 2 » ماء أغزر ما يكون من الأنهار التي سمى اللّه عزّ وجل . ثم قال : وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ أي : لهم مغفرة ؛ أي : ستر على ذنوبهم ، وعفو من اللّه عليها « 3 » فلا يجازيهم بها ، والتقدير عند سيبويه : وفيها يتلى عليكم مثل الجنة ، وفيها يقص عليكم مثل الجنة « 4 » . وقال يونس « 5 » ( و ) « 6 » النضر بن « 7 » شميل والفراء : " مثل " بمعنى صفة « 8 » ومثله
--> ( 1 ) ع : " سمى " . ( 2 ) ح : " جيحان " . ( 3 ) ع : " عنها " . ( 4 ) انظر : كتاب سيبويه 1 / 143 ، والتبيان في إعراب القرآن 2 / 161 ، وإعراب النحاس 4 / 183 ، والبحر المحيط 8 / 78 . ( 5 ) هو يونس بن حبيب أبو عبد السرحان البصري النحوي ، أخذ العربية عن جهاد بن سلمة وأبي عمرو بن العلاء ، وروى عنه سيبويه وعلي الكسائي توفي 182 ه . انظر : نزهة الألباء 47 - 50 ، وطبقات القراء 2 / 406 ، وبغية الوعاة 2 / 365 . ( 6 ) ساقط من ع . ( 7 ) النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد المازني التميمي ، أبو الحسن أحد الأعلام بمعرفة أيام العرب ورواية الحديث وفقه اللغة ، من كتبه : " الصفات " في صفات الإنسان والبيوت والجبال والإبل والغنم ، " وكتاب السلاح " و " المعاني " و " غريب الحديث " و " الأنوار " ، روى الحروف عن هشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد وشعبة ، وروى عنه إسحاق بن راهويه ، جمع بين النحو الغريب ، والشعر والحديث والفقه والقراءة ، وعند غاية النهاية توفي سنة 204 ه . انظر : وفيات الأعيان 5 / 397 ، وغاية النهاية 2 / 341 ، وفهرست ابن النديم 82 ، وجمهرة الأنساب 211 . ( 8 ) انظر : معاني الفراء 3 / 60 ، وإعراب النحاس 4 / 163 ، والبحر المحيط 8 / 87 .