مكي بن حموش
7366
الهداية إلى بلوغ النهاية
حتى يصيب كل رجل منهم مجلسا من النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » « 2 » . قال قتادة : كانوا يتنافسون في مجلس النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأمروا بالتفسح « 3 » . وقال ابن عباس : عني به مجالس القتال إذا اصطفوا « 4 » للحرب ، وقاله الحسن « 5 » . ثم قال : يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ [ أي ] : درجات « 6 » في دينهم إذا فعلوا ما أمروا به . وقيل يرفعهم في الثواب والكرامة « 7 » . وقيل يرفعهم على غيرهم ممن « 8 » لا علم عنده في الفضل « 9 » . وقيل الدرجات هنا للعلماء خاصة « 10 » . / قال ابن مسعود : معناه : يرفع اللّه الذين آمنوا منكم ، ويرفع اللّه / الذين أوتوا العلم درجات على الذين آمنوا ولا علم عندهم « 11 » . قال مطرف « 12 » : فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة . وخير دينكم الورع « 13 » .
--> ( 1 ) ع " عليه السّلام " . ( 2 ) انظر : جامع البيان 28 / 13 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 28 / 13 . ( 4 ) ع : " اصفنوا " : وهو تحريف . ( 5 ) انظر : جامع البيان 28 / 13 ، وتفسير القرطبي 17 / 296 . ( 6 ) ساقط من ح . ( 7 ) انظر : إعراب بالنحاس 4 / 379 ، وتفسير القرطبي 17 / 299 . ( 8 ) ح : " من " . ( 9 ) انظر : جامع البيان 28 / 13 ، وإعراب النحاس 4 / 379 . ( 10 ) انظر : البحر المحيط 8 / 237 . ( 11 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 299 ، والدر المنثور 8 / 83 . ( 12 ) مطرف بن عبد اللّه بن الشخير العامري ، أبو عبد اللّه ، زاهد من كبار التابعين ، له كلمات في الحكمة مأثورة وأخبار ثقة فيما رواه من الحديث ، روى عن عثمان وعلي وأبي ذر ، ولد في حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ثم كانت ، إقامته ومات بالبصرة ( ت 87 ه ) . انظر : حلية الأولياء 2 / 198 - 212 ، وطبقات ابن سعد 7 / 142 ، وتهذيب التهذيب 10 / 173 . ( 13 ) انظر : جامع البيان 28 / 14 .