مكي بن حموش
7367
الهداية إلى بلوغ النهاية
ثم قال : وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ أي : ذو خبر بأعمالكم كلها لا يخفى عليه المطيع ربه من العاصي له ، فيجازي كلا بما « 1 » عمل . / ثم قال يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً [ 12 ] نهى أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » أن يناجوه حتى يتصدقوا ، تعظيما له ، فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب « 3 » بعد أن قدم صدقة دينار ، ثم نسخ ذلك بما بعده ، فرخص لهم أن يناجوه من غير تقديم صدقة « 4 » . قال علي « 5 » : إن في كتاب اللّه لآية لم يعمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي ، كان عندي دينار فصرفته بعشرة دراهم « 6 » فكنت إذا ناجيت رسول اللّه تصدقت « 7 » بدرهم « 8 » فنسخت « 9 » . قال قتادة : سأل الناس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتى أحفوا « 10 » في المسألة فقطعهم « 11 » اللّه بهذه الآية ، فكان الرجل تكون له الحاجة إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 12 » ، فلا يستطيع أن يقضيها
--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) ساقط من ح ، ج . ( 3 ) في ع . ج . بزيادة " رضي اللّه عنه " . ( 4 ) انظر : الإيضاح 426 ، وجامع البيان 28 / 14 ، وإعراب النحاس 4 / 379 وأسباب : النزول 308 ، والناسخ والمنسوخ لأبن العربي 381 ، وابن كثير 4 / 327 . ( 5 ) ع ، ج : " علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه " . ( 6 ) ع : " درهم " . ( 7 ) ع : " عليه السّلام " . ( 8 ) ج " له يدرهم " . ( 9 ) انظر : جامع البيان 28 / 14 ، وأسباب : النزول 308 ، وابن كثير 4 / 367 . ( 10 ) ح : " أجفوا " ج : " حفوا " . ( 11 ) ج : " فقطهم " : وهو تحريف . ( 12 ) ساقط من ع . ج .