مكي بن حموش
7361
الهداية إلى بلوغ النهاية
النجوى بعد نهي ( اللّه عزّ وجل لهم ) « 1 » عنها ، ويتناجون بينهم بالإثم والعدوان ومعصية الرسول . قال مجاهد : هم اليهود « 2 » . وقيل هم المنافقون « 3 » كان ( النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » يأمرهم بالأمر من أمر اللّه تعالى ، فيقولون سمعا وطاعة ، ثم يتحول بعضهم إلى بعض فيتناجون بخلاف ما أمرهم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم حتى أسرفوا ، واللّه يمهلهم حتى قالوا لولا يعذبنا اللّه بما نقول ، فكانوا « 5 » يحيون النبي عليه السّلام « 6 » بغير تحية الإسلام ، فأنزل اللّه عزّ وجل « 7 » حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَها . ثم قال وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ [ أي : وإذا جاءك هؤلاء الذين نهوا عن النجوى ولم يقبلوا النهي حيوك بما لم يحيك به اللّه « 8 » ] . يقولون : السّلام عليكم . قالت عائشة رضي اللّه عنها : جاء ناس من اليهود إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 9 » / فقالوا : السّلام « 10 » عليك يا أبا القاسم فقلت : السّلام « 11 » عليكم فعل اللّه بكم وفعل ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 12 » إن اللّه لا يحب
--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) انظر : " جامع البيان 28 / 10 ، وإعراب النحاس 4 / 376 ، وتفسير القرطبي 17 / 290 ، وابن كثير 4 / 364 ، والدر المنثور 8 / 78 ، والبحر المحيط 8 / 236 . ( 3 ) وهو قول ابن السائب في البحر المحيط 8 / 236 . ( 4 ) ساقط من ع . ( 5 ) ع : " وكانوا " . ( 6 ) ساقط من ع . ( 7 ) ساقط من ع . ( 8 ) ساقط من ح . ( 9 ) ع : " عليه السّلام " . ( 10 ) ع : " السام عليكم " . ( 11 ) ع : " السام عليكم " وهو الصواب ( المدقق ) . ( 12 ) ع : " عليه السّلام يا عائشة " .