مكي بن حموش

7360

الهداية إلى بلوغ النهاية

رفع " ثلاثة " على البدل من موضع " نجوى " « 1 » ، ويجوز نصبه على الحال من المضمر في " نجوى " . وفي حرف عبد اللّه : ولا أربعة إلا هو خامسهم ، وفيه أيضا إلا اللّه رابعهم « 2 » . وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إلا اللّه معهم إذا تناجوا . وهذه قراءة على التفسير لا يجوز أن يقرأ بها لمخالفتها للمصحف « 3 » . وقرأ أبو جعفر يزيد " ما تكون من نجوى ثلاثة " بالتاء على تأنيث النجوى ، كما تقول ما جاءتني من امرأة « 4 » . وقرأ الحسن ولا أكثر بالرفع ، عطف على الموضع « 5 » . ومعنى هو رابعهم وهو سادسهم أي : هو شاهدهم بعلمه وهو على عرشه قاله الضحاك وغيره « 6 » . ثم قال أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ [ 8 ] أي : ألم تنظر ( بعين قلبك يا محمد ) « 7 » إلى الذين نهوا عن النجوى من اليهود ، ثم يعودون إلى

--> ( 1 ) انظر : مشكل الإعراب 722 - 723 ، وإعراب النحاس 4 / 375 والكشاف 4 / 489 ، وتفسير القرطبي 17 / 289 ، والتبيان في إعراب القرآن 2 / 1213 ، والبحر المحيط 8 / 235 . ( 2 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 375 . ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 375 . ( 4 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 375 ، وتفسير القرطبي 17 / 289 ، والمحتبس 2 / 315 . ( 5 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 376 ، والبحر المحيط 8 / 235 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 28 / 10 ، وإعراب النحاس 4 / 375 . ( 7 ) ع " يا محمد بعين قلبك " .