مكي بن حموش
7341
الهداية إلى بلوغ النهاية
فعملت اليهود ثم قال « 1 » : من يعمل من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط فعملت النصارى ثم قال من يعمل من صلاة العصر إلى مغرب « 2 » الشمس على قيراطين قيراطين ألا فعملتم " « 3 » . ثم قال : وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ . قال ابن عباس النور : القرآن « 4 » واتباعهم النبي عليه السّلام « 5 » ، وقاله ابن جبير « 6 » . وقال مجاهد : وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً أي : هدى « 7 » . وقيل معناه : ويجعل لكم نورا تمشون به يوم القيامة ، وهو النور الذي يكون للمؤمنين يوم القيامة . وقوله : وَيَغْفِرْ لَكُمْ أي : يصفح عنكم ويستر ذنوبكم . وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ أي : ذو مغفرة ورحمة . قوله : لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ إلى آخر السورة [ 28 - 29 ] « 8 » .
--> ( 1 ) ح : يقول . ( 2 ) ع : " مغارب " . ( 3 ) أخرجه الترمذي في جامعه - باب : ما جاء مثل ابن آدم وأجله وأمله 4 / 229 ، ( رقم 3035 ) وهو حديث حسن صحيح ، وذكره ابن جرير في جامع البيان 27 / 142 . ( 4 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 267 . ( 5 ) ساقط من ع . ( 6 ) انظر : جامع البيان 27 / 142 ، والدر المنثور 8 / 68 . ( 7 ) انظر : تفسير مجاهد 649 ، وجامع البيان 27 / 142 ، وتفسير القرطبي 17 / 267 . ( 8 ) وهي قوله تعالى لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ .