مكي بن حموش

7340

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال « 1 » سمعت عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه « 2 » سأل حبرا من أحبار اليهود فقال له : كم أفضل ما ضعفت « 3 » له الحسنة ، فقال كفل ثلاث مائة وخمسون حسنة . قال : فحمد اللّه عمر على أنه تعالى أعطانا كفلين فضاعفه لنا « 4 » الحسنة إلى سبع مائة ضعف « 5 » . وعن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل آمن بالكتاب الأول « 6 » والكتاب الآخر ، ورجل كانت له أمة ، فأدبها ، فأحسن تأديبها ثم أعقتها وتزوجها ، وعبد مملوك أحسن عبادة ربه عزّ وجل « 7 » ونصح لسيده " « 8 » . وقال عمر سمعت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : " وإنما آجالكم في آجال من خلا من الأمم كما بين صلاة العصر إلى مغرب « 9 » الشمس ، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كرجل استأجر عمالا فقال من يعمل [ من ] « 10 » بكرة إلى نصف النهار على قيراط قيراط

--> ( 1 ) ع : " قال " . ( 2 ) ساقط من ع . ( 3 ) ح : " وأضعفه " وهو تحريف . ( 4 ) ع : " له " . ( 5 ) انظر : جامع البيان 27 / 141 . ( 6 ) ع : " بالأول " . ( 7 ) ساقط من ع . ( 8 ) أخرجه البخاري - كتاب العلم - باب : تعليم الرجل أمته وأهله 1 / 33 ، وفي العتق - باب : العبد إذا أحسن عبادة ربه ونصح لسيده 3 / 123 . ومسلم في الإيمان - باب : وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) 2 / 187 ، والترمذي - باب : ما جاء في فضل الرجل يعتق الأمة ثم يتزوجها 2 / 292 ، ( رقم 1124 ) . وذكره ابن جرير في جامع البيان 27 / 141 . ( 9 ) ع : " مغارب " . ( 10 ) ساقط من ح .