مكي بن حموش
7339
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال ابن زيد " كفلين من رحمته " أجر الدنيا « 1 » وأجر الأخرة « 2 » . وقال ابن عمر " كفلين " ثلاث مائة جزء من الرحمة وستة وثلاثون جزءا رواه « 3 » عنه نعيم بن حماد « 4 » . وقال الشعبي الناس يوم القيامة على أربع منازل : رجل كان مؤمنا بعيسى فآمن بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » فله أجران ، ورجل كان كافرا بعيسى فآمن بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » فله أجر ، ورجل كفر بعيسى وبمحمد عليهما السّلام « 7 » فباء « 8 » بغضب على غضب ، ورجل كان كافرا بعيسى من مشركي العرب فمات بكفره قبل محمد صلّى اللّه عليه وسلّم / « 9 » فباء بغضب واحد « 10 » . وسئل سعيد بن عبد « 11 » العزيز عن الكفل فقال : " ثلاثمائة وخمسون حسنة
--> ( 1 ) ع : " أجرين أجرا الدنيا " ( 2 ) انظر : جامع البيان 27 / 141 ، وزاد المسير 8 / 178 ، وتفسير القرطبي 17 / 266 . ( 3 ) ح : " روى " . ( 4 ) نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي المروزي ، أبو عبد اللّه أول من جمع المسند في الحديث ، كان من أعلم الناس بالفرائض سمع من أبي حمزة السكري وخارجة بن مصعب ، وروى عنه البخاري مقرونا بآخر الدارمي وأبو حاتم ( ت 228 ه ) . وانظر : تهذيب التهذيب 10 / 458 ، وتذكرة الحفاظ 2 / 418 ، والرسالة المستطرفة 49 . ( 5 ) ع : " صلّى اللّه عليهما " . ( 6 ) ساقط من ع . ( 7 ) ساقط من ع . ( 8 ) ع : " فيا " وهو تحريف . ( 9 ) ساقط من ع . ( 10 ) انظر : جامع البيان 27 / 141 . ( 11 ) سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي ، أبو محمد : فقيه دمشق في عصره كان حافظا حجة ، قرأ القرآن على ابن عامر ، وسمع مكحولا ونافعا وقتادة ، وعنه ابن المبارك وأبو عاصم وآخرون ( ت 167 ه ) . وانظر : حلية الأولياء 6 / 124 - 129 ، والجرح والتعديل 4 / 42 ، وسير أعلام النبلاء 8 / 32 ، وشذرات الذهب 1 / 263 ، والكامل لابن الأثير 6 / 76 .