مكي بن حموش
7337
الهداية إلى بلوغ النهاية
وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يعني محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » . يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ أي : يعطيكم ضعفين من الأجر بإيمانكم بعيسى ومحمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » ، وأصل الكفل : الحظ « 3 » « 4 » . قال ابن عباس كفلين : أجرين بإيمانكم بعيسى ومحمد عليه السّلام « 5 » وبالقرآن والإنجيل « 6 » . قال : " بن جبير بعث النبي صلّى اللّه عليه وسلّم جعفرا في سبعين راكبا إلى النجاشي « 7 » يدعوه « 8 » ، فقدم عليه فدعاء فاستجاب له وآمن به ، فلما كان عند انصرافه قال ناس ممن آمن به من أهل مملكته وهم أربعون رجلا إئذن لنا فنأتي هذا النبي فنلم « 9 » به ونركب بهؤلاء « 10 » في البحر ، فأنا أعلم بالبحر منهم ، فقدموا مع جعفر على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وقد تهيأ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لوقعة أحد ، فلما رأوا ما بالمسلمين من الخصاصة ( وشدة الحال استأذنوا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم
--> ( 1 ) ع : " عليه وسلم " . ( 2 ) ساقط من ع . ( 3 ) ح : " الحفظ " . ( 4 ) انظر : العمدة 301 ، ومعاني الفراء 3 / 137 ، وزاد المسير 8 / 178 ، وغريب القرآن وتفسيره 178 ، وتفسير الغريب 455 . ( 5 ) ساقط من ع . ( 6 ) انظر : جامع البيان 27 / 140 . ( 7 ) ح : " النجاش " . ( 8 ) واسمه أصحمة ملك الحبشة ، معدود في الصحابة رضي اللّه عنهم ، وكان ممن حسن إسلامه ولم يهاجر ، وقد توفي في حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فصلى عليه بالناس صلاة الغائب . انظر : تهذيب الأسماء واللغات 2 / 287 ، وسير أعلام النبلاء 1 / 428 . ( 9 ) ع : " فنعلم " . ( 10 ) ح : " وتركب فهؤلاء " وهو تحريف .