مكي بن حموش
7336
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل الذين لم يرعوها « 1 » هم قوم جاءوا بعد الأولين الذين ابتدعوا الرهبانية « 2 » . ثم قال : فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ أي : فأعطينا الذين آمنوا باللّه ورسوله « 3 » من هؤلاء الذين ابتدعوا الرهبانية ثوابهم على فعلهم . وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ أي : أهل معاص « 4 » وخروج عن طاعة اللّه . وقال ابن « 5 » زيد هم الذين رعوا ذلك الحق « 6 » . قال قتادة : الرأفة والرحمة من اللّه « 7 » / وهم الذين « 8 » ابتدعوا الرهبانية . وقد « 9 » قيل أن الرهبانية معطوفة على رأفة « 10 » « 11 » . ، وأنها مما آتاهم اللّه فابتدعوا فيها وغيروها وبدلوها . ثم قال : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا [ 27 ] أي : صدقوا بما جاءهم به محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 12 » من أهل الكتابين . اتَّقُوا اللَّهَ أي : خافوه بأداء فرائضه واجتناب معاصيه .
--> ( 1 ) ع : لم يرعوها حق رعايتها . ( 2 ) . انظر : جامع البيان 27 / 139 . ( 3 ) ع : " ورسله " . ( 4 ) ع : " معارض " هو تحريف . ( 5 ) ع : " قال " . ( 6 ) انظر : جامع البيان 27 / 140 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 27 / 138 . ( 8 ) ساقط من ع . ( 9 ) ساقط من ع . ( 10 ) ع : " رحمة " . ( 11 ) انظر : البيان في إعراب القرآن 2 / 1211 . ( 12 ) ساقط من ع .