مكي بن حموش

7332

الهداية إلى بلوغ النهاية

قوله : لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ إلى قوله : وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ الآيات [ 24 - 27 ] . أي لقد أرسلنا إلى أمم « 1 » بالآيات المفصلات وأنزلنا معهم الكتاب بالأحكام والشرائع ، والميزان بالعدل . قال ابن زيدا ( الميزان ) ما يعمل به ، ويتعاطون عليه في الدنيا من معائشهم في أخذهم وإعطائهم « 2 » ، فالكتاب فيه شرائع دينهم وأمر أخراهم ، والميزان فيه تناصفهم في دنياهم « 3 » . لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ أي : ليعمل « 4 » الناس بينهم بالعدل « 5 » . ثم قال : وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ أي : قوة شديدة . وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ أي : وفيه منافع للناس ، وذلك ما ينتفعون به عند لقائهم العدو وغير ذلك من المنافع « 6 » مثل السكين والقدوم . قال « 7 » ابن زيد البأس الشديد : السيوف والسلاح التي يقاتل بها الناس والمنافع

--> ( 1 ) ع : " الأمر " . ( 2 ) ع : " وأعطاهم " . ( 3 ) انظر : جامع البيان 17 / 137 . ( 4 ) ح : " فيعمل " . ( 5 ) انظر : تفسير الغريب 454 . ( 6 ) ع : " منافعهم " . ( 7 ) ع : " وقال " .