مكي بن حموش

7329

الهداية إلى بلوغ النهاية

ليس أحد يصيب خدش عود ، ولا نكبة قدم ، ولا خلجان عرق ، إلا بذنب وما يعفو اللّه أكثر « 1 » . وقال الحسن في « 2 » معنى الآية : كل مصيبة ( من السماء ) « 3 » هي في كتاب اللّه جل ثناؤه « 4 » من قبل أن نبرأ القسمة « 5 » ، وهو قول الضحاك وابن زيد « 6 » . وعن ابن عباس أيضا هو « 7 » ما أصاب من مصيبة في الدين والدنيا هي في كتاب عند اللّه من قبل أن تخلق « 8 » الأنفس « 9 » . وقيل الضمير في " نبرأها " بالمصائب « 10 » ، وقيل للأرض . ورجوعها إلى الأنفس أولى لأنه أقرب إليها « 11 » . وقوله : إِلَّا فِي كِتابٍ معناه : إلا هي في كتاب ، ثم حذف الضمير . قال ابن عباس أمر اللّه عزّ وجل « 12 » القلم فكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة « 13 » . ثم قال : إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ أي : إن خلق اللّه عزّ وجل « 14 » الأنفس وإحصاء ما هي

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 27 / 135 ، وابن كثير 4 / 315 . ( 2 ) ح : " ما " . ( 3 ) ع : " بين السماء والأرض " . ( 4 ) ع : " جل ذكره " . ( 5 ) ع : " النسمة " : وهو تحريف . ( 6 ) انظر : جامع البيان 27 / 135 ، والدر المنثور 8 / 62 . ( 7 ) ساقط من ع . ( 8 ) ساقط من ع . ( 9 ) انظر : جامع البيان 27 / 135 . ( 10 ) ع : " للمصائب " . ( 11 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 365 ، والبحر المحيط 8 / 225 . ( 12 ) ساقط من ع . ( 13 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 258 . ( 14 ) ساقط من ع .