مكي بن حموش
7319
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقوله : وَارْتَبْتُمْ « 1 » أي : شككتم في توحيد اللّه « 2 » سبحانه وفي نبوة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم قال قتادة : كانوا في شك من اللّه سبحانه وتعالى « 3 » « 4 » . ثم قال : وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ . أي وخدعتكم أماني أنفسكم فصدتكم عن سبيل اللّه . وأضلتكم . وقيل معناه : تمنيتم أن تنزل « 5 » بالنبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » الدوائر « 7 » . حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ . حَتَّى جاءَ « 8 » نصر اللّه نبيه ودينه . وقيل حتى جاء أمر اللّه يقبض أرواحكم عند تمام آجالكم . قال « 9 » قتادة وغرتكم الأماني « 10 » حتى جاء أمر اللّه ، قال : كانوا على « 11 » خدعة من الشيطان ، واللّه ما زالوا عليها حتى قذفهم اللّه في النار « 12 » .
--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) ساقط من ع . ( 3 ) ساقط من ع . ( 4 ) انظر : جامع البيان 27 / 130 ، وإعراب النحاس 4 / 358 ، والدر المنثور 8 / 56 . ( 5 ) ع : " ينزل " . ( 6 ) ساقط من ع . ( 7 ) انظر : البحر المحيط 8 / 222 . ( 8 ) ع : " أي " . ( 9 ) ع : " وقال " . ( 10 ) ع : " الامر " . ( 11 ) ساقط من ع . ( 12 ) انظر : جامع البيان 27 / 130 ، وإعراب النحاس 4 / 358 ، وتفسير القرطبي 17 / 247 ، وابن كثير 4 / 310 ، والدر المنثور 8 / 56 .