مكي بن حموش
7320
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقوله : وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ . أي وخدعكم باللّه الشيطان فأطمعكم في النجاة « 1 » من عقوبته والسلامة من عذابه . ثم قال : فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ « 2 » [ 14 ] . ( قال ابن سلام وذلك أنهم يعطون الإيمان يوم القيامة فلا يقبل منهم ) « 3 » . هذا قول المؤمنين لأهل النفاق ، فاليوم « 4 » لا يقبل منكم فداء ولا عوض بدلا من عقابكم وعذابكم ، ولا يؤخذ من الذين كفروا . مَأْواكُمُ النَّارُ « 5 » . أي مثواكم ومسكنكم . هِيَ مَوْلاكُمْ أي : النار أولى بكم « 6 » . / وَبِئْسَ الْمَصِيرُ أي : المرجع « 7 » ، بئس المصير من صار إلى « 8 » النار . قوله : أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ [ 15 ] . أي ألم يحن للذين صدقوا اللّه ورسوله أن تلين قلوبهم لذكر اللّه ( وتذل من
--> ( 1 ) ع : " النجات " . ( 2 ) ع : " بزيادة : فدية " . ( 3 ) ساقط من ع . ( 4 ) ع : " أي فاليوم " . ( 5 ) ع : " هذا قول المؤمنين " . ( 6 ) انظر : العمدة 301 ، ومعاني الفراء 3 / 134 ، والكامل للمبرد 4 / 46 ، وتفسير الغريب 453 . ( 7 ) ساقط من ع . ( 8 ) ع : " إليه " .