مكي بن حموش
7312
الهداية إلى بلوغ النهاية
أعدائه وغير ذلك من أعمالكم ، ذو خبر وعلم ، لا يخفى عليه شيء من ذلك . ثم قال : « 1 » مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً إلى قوله : هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ الآيات [ 11 - 12 ] . أي من ذا الذي ينفق في سبيل اللّه محتسبا في نفقته ، فيضاعف له ربه ( بالحسنة عشرة أمثالها ) « 2 » إلى سبع مائة ضعف . وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ( وهو الجنة ) « 3 » . " ومن " مبتدأ و " ذا " خبره ، " والذي " نعت ل " ذا " « 4 » . وقيل " من " « 5 » مبتدأ و " ذا " زائدة مع " الذي " ، و " الذي " خبر الابتداء « 6 » . وأجاز الفراء أن تكون " ذا " زائدة مع " من " كما جاءت زائدة مع " ما " ، ولا يجوز هذا عند البصريين لأن " ما " مبهمة ، فجاز ذلك فيها ، وليست « 7 » من كذلك « 8 » « 9 » . ثم قال : يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ [ وَالْمُؤْمِناتِ ] « 10 » يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ .
--> ( 1 ) ع : " قوله " . ( 2 ) ع : " بالواحد عشر " . ( 3 ) ع : " أي حسن وهو الجنة " . ( 4 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 354 . ( 5 ) ع : " إلى " . ( 6 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 354 . ( 7 ) ح : " وليس " . ( 8 ) ح : " كمالك " وهو تحريف . ( 9 ) انظر : مشكل الإعراب 125 وإعراب النحاس 4 / 354 . ( 10 ) ساقط من ح .