مكي بن حموش
6851
الهداية إلى بلوغ النهاية
فقال « 1 » : " ما هذا ؟ قال : لحم اشتريته بدرهم فقال : أوكلما « 2 » قدم أحدكم اشترى « 3 » لحما بدرهم واللّه لو شئت أن أكون أطيبكم طعاما ، وأينعكم « 4 » ثوبا لفعلت ، ولكن اللّه يقول : أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا فأنا أترك طيّباتي « 5 » " « 6 » . وروى قتادة عن أبي هريرة أنه قال : " إنما كان طعامنا مع نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الأسودين : الماء والتمر ، واللّه ما كنا نرى « 7 » سراءكم هذه / ولا ندري « 8 » ما هي " « 9 » . وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه « 10 » دخل على أهل الصفة ، وهو مكان يجتمع فيه فقراء المسلمين « 11 » وهو يرقعون ثيابهم بالأدم ما يجدون لها رقاعا فقال : أنتم غير « 12 » من يغدوا أحدهم « 13 » في حلة ويروح في أخرى ، ويغدا عليه بتحفة ويراح عليه بأخرى ويستر « 14 »
--> ( 1 ) ع : " فقال له ما هذا " . ( 2 ) ع : " كلها " وهو تحريف . ( 3 ) ع : " واشترا " وهو خطأ . ( 4 ) ع : " الينكم " . ( 5 ) ع : " طيبات " . ( 6 ) انظر : أحكام ابن العربي 4 / 1698 ، وتفسير الخازن 6 / 163 . ( 7 ) ح : " ما كان سمراؤكم " . ( 8 ) انظر : جامع البيان 6 / 163 . ( 9 ) وجاء في الصحاح للجوهري 2 / 288 : " السمراء : الحنطة ، والأسمران ، الماء والبر ، ويقال الماء والروح ، والسمرة بضم الميم ، من شجر الطلح ، والجمع سمر وسمرات بالضم وأسمر في أدنى العدد " . ( 10 ) ساقط من ع . ( 11 ) ح : " المسلمون " : وهو خطأ . ( 12 ) ح : " خيرا " : وهو خطأ . ( 13 ) ح : " واحدهم " . ( 14 ) ح : " وليستر " .