مكي بن حموش

7285

الهداية إلى بلوغ النهاية

ولا ثمر . ثم قال : فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ أي : فظلتم تتعجبون مما « 1 » نزل بكم وبزرعكم من المصيبة ، قال ابن عباس ومجاهد وقتادة « 2 » . وقال عكرمة معناه فظلتم تلاومون بينكم في تفريطكم في طاعة ربكم بما « 3 » نزل بكم « 4 » . وقال الحسن تفكهون : تندمون على ما سلف منكم من معصية اللّه جل وعز التي أوجبت عليكم العقوبة ، وروي مثل ذلك أيضا عن قتادة « 5 » . وقال ابن زيد تفكهون : تفجعون ، ومعنى فظلتم : فأقمتم « 6 » . ثم قال : إِنَّا لَمُغْرَمُونَ [ 69 ] أي : لمولع « 7 » بنا ، قاله عكرمة ومجاهد « 8 » . وعن مجاهد أيضا لمغرمون : لملقون للشر « 9 » .

--> ( 1 ) : " ما " . ( 2 ) انظر : العمدة 299 ، وجامع البيان 27 / 114 ، وتفسير مجاهد وإعراب النحاس 4 / 340 ، وتفسير القرطبي 17 / 219 ، وزاد المسير 8 / 148 ، وابن كثير 27 / 297 والدر المنثور 8 / 23 ، وتفسير الغريب 450 . ( 3 ) ع : " في ما " . ( 4 ) انظر : العمدة 299 ، وجامع البيان 27 / 114 ، وتفسير القرطبي 17 / 219 ، وابن كثير 4 / 297 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 27 / 114 ، وإعراب النحاس 4 / 340 ، وزاد المسير 8 / 148 وابن كثير 4 / 297 ، والدر المنثور 8 / 23 . ( 6 ) انظر : زاد المسير 8 / 148 . ( 7 ) ع : " لمولغ " وهو تصحيف . ( 8 ) انظر : معاني الفراء 3 / 129 ، وجامع البيان 27 / 115 ، وإعراب النحاس 4 / 341 ، وتفسير القرطبي 17 / 219 ، وابن كثير 4 / 197 . ( 9 ) انظر : تفسير مجاهد 644 ، وجامع البيان 27 / 115 ، وتفسير القرطبي 17 / 219 ، وابن كثير -