مكي بن حموش

7257

الهداية إلى بلوغ النهاية

معنى التعجب ، يعجب اللّه عزّ وجل « 1 » نبيه عليه السّلام ، أي : ماذا لهم ، وما أعد « 2 » لهم من نعيم أو من عذاب . ومعنى : أصحاب الميمنة : أي : الذين أخذ « 3 » بهم ذات اليمين إلى الجنة وهي علامة لمن نجا « 4 » . وكذلك أصحاب « 5 » المشئمة ، هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال إلى النار . والعرب تقول لليد الشمال الشؤمى « 6 » ، وللجانب الأيسر الأشام « 7 » ، ومنه اليمن « 8 » والشؤم ، وقيل إنما سموا بذلك لأنهم أعطوا كتبهم بإيمانهم أو بشمائلهم « 9 » . وقيل إنما « 10 » سموا بذلك لأن الجنة عن يمين الناس والنار عن شمالهم « 11 » . وقيل سموا بذلك لأن أصحاب الميمنة ميامين على أنفسهم ، وأصحاب المشئمة مشائيم « 12 » على أنفسهم ، مأخوذ من اليمن والشوم « 13 » .

--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) ع : " وما ذا أعد لهم " . ( 3 ) ع : " أخذهم " . ( 4 ) انظر : العمدة 296 ، وزاد المسير 8 / 132 . ( 5 ) ع : " وأصحاب " . ( 6 ) ع : " الشوم " انظر : إعراب النحاس 4 / 324 . ( 7 ) انظر : تاج العروس ، مادة " شأم " 8 / 354 ، وتفسير الغريب 446 . ( 8 ) ع : " اليمين " . ( 9 ) انظر : جامع البيان 27 / 98 ، وزاد المسير 8 / 133 ، وغريب القرآن 174 ، وتفسير الغريب 446 . ( 10 ) ساقط من ع . ( 11 ) ع : " شمائلهم " . ( 12 ) ع : " مشاتيم الناس " وفي ح " مياشيم " والصواب مشائيم كما جاء في القاموس مادة " شأم " . ( 13 ) انظر : زاد المسير 8 / 133 .