مكي بن حموش

7256

الهداية إلى بلوغ النهاية

وعن ابن عباس الهباء : الذي يطير من النار / إذا « 1 » اضطرمت « 2 » ، يطير منه الشرر فإذا وقع لم يكن شيئا « 3 » . وقال قتادة : هباء منبثا كيبيس « 4 » الشجر « 5 » تذروه الرياح يمنيا وشمالا « 6 » . وقوله مُنْبَثًّا يعني به متفرقا . ثم قال : وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً [ 7 ] أي : وكنتم أيها الناس أنواعا ثلاثة . قال « 7 » ابن عباس أزواجا : أصنافا ثلاثة « 8 » . وقال قتادة : هي منازل الناس يوم القيامة ثلاثة منازل « 9 » . ثم قال : فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ( 8 ) ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ [ 8 - 9 ] هذا أحد الأزواج الثلاثة . والثاني قوله : وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ( 10 ) ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ [ 10 - 11 ] والثالث قوله : وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ فأتى الخبر عنهم مغنيا عن البيان عنهم لدلالة الكلام على معناه « 10 » . وفي الكلام بما « 11 »

--> ( 1 ) ع : " وإذا " . ( 2 ) ع : " اضطربت " . ( 3 ) انظر : العمدة 295 ، وجامع البيان 27 / 97 ، وإعراب النحاس 4 / 323 ، وتفسير القرطبي 17 / 197 ، وابن كثير 4 / 283 ، والدر المنثور 8 / 5 . ( 4 ) ع : " كبيس " وهو تحريف . ( 5 ) ح : " الشجرة " . ( 6 ) انظر : العمدة 295 ، وجامع البيان 27 / 97 ، وابن كثير 4 / 283 . ( 7 ) ع : " وقال " . ( 8 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 323 ، وزاد المسير 8 / 132 ، والدر المنثور 8 / 6 وتفسير الغريب 445 . ( 9 ) انظر : جامع البيان 27 / 98 ، والدر المنثور 8 / 6 . ( 10 ) انظر : جامع البيان 27 / 97 . ( 11 ) ح : " بها مع ما " .