مكي بن حموش

7246

الهداية إلى بلوغ النهاية

يغدو « 1 » الحمد عليه ويروح عشرة آلاف خادم ، ما منهم خادم إلا ومعه طريقة ليست مع صاحبه . ويروى أن الخيمة من درة بيضاء أو خضراء أو ياقوتة حمراء ، أو لؤلؤة جوفاء يرى باطنها من ظاهرها « 2 » . ( وروى عبد اللّه بن « 3 » قيس عن أبيه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلا في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين ، يطوف عليهم المؤمنون وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلى رداء الكبر على وجهه في جنات عدن ) « 4 » . ثم قال لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ [ 73 ] أي : لم يمسهن « 5 » نكاح فيدمهن من إنس ولا

--> ( 1 ) ع : " ليغذو " . ( 2 ) أخرجه البغوي في شرح السنة - كتاب الفتن - باب : صفة الجنة وأهلها وما أعد اللّه للصالحين فيها 15 / 219 . ( 3 ) عبد اللّه بن قيس بن سليم بن حصار بن حرب ، أبو موسى ، من بني الأشعر من قحطان : صحابي ، من الشجعان الولاة الفاتحين ، وأحد الحكمين اللذين رضي بهما علي ومعاوية بعد حرب صفين ، وفي الحديث " سيد الفوارس موسى " له 355 حديثا ، سمع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قراءته فقال : لقد أوتي هذا مزمارا من مزامير آل داود . انظر : حلية الأولياء 1 / 256 ، وصفة الصفوة 1 / 556 ، وطبقات ابن سعد 4 / 105 والإصابة 2 / 359 ، وغاية النهاية 1 / 442 . ( 4 ) ساقط من ع . أخرجه البخاري كتاب التفسير - سورة الرحمن 6 / 56 ومسلم كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها 18 / 175 ، والترمذي في صفة الجنة 4 / 81 ، رقم 2648 ، والإمام أحمد في مسنده 4 / 400 و 411 و 419 ، وأخرجه ابن ماجة في المقدمة ، باب : فيما أنكرت الجهمية 1 / 66 ، والدارمي في كتاب الرقائق باب : في خيام الجنة 2 / 336 ، والبغوي في شرح السنة كتاب الفتن باب : صفة الجنة وأهلها وما أعد اللّه لعالمين فيها 15 / 216 . ( 5 ) وانظر : تحفة الأشراف 468 / 6 .