مكي بن حموش

7222

الهداية إلى بلوغ النهاية

أحدهما [ وهو المالح ثم حذف المضاف مثل " واسئل القرية " . وقيل ما يخرج منهما ] « 1 » جميعا لأن الصدف التي في المالح لا يتكون اللؤلؤ فيها إلا عن قطر السماء ، وهو قول الطبري « 2 » . وروى معناه عن ابن عباس قال : إن « 3 » السماء إذا أمطرت فتحت الأصداف أفواهما فما وقع فيها من مطر فهو لؤلؤ « 4 » . والمرجان صغار اللؤلؤ ، واللؤلؤ « 5 » ما عظم منه ، هذا قول علي بن أبي طالب وابن عباس رضي اللّه عنهما « 6 » وقتادة والضحاك وأبي عبيدة وغيرهم « 7 » ( رحمهم اللّه ) « 8 » . وقال مجاهد : " المرجان ما عظم من اللؤلؤ ، وروى ذلك عن ابن عباس « 9 » . وقال ابن مسعود : المرجان حجر أحمر « 10 » . وقيل المرجان : جيد اللؤلؤ « 11 » . ثم قال : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ وقد تقدم شرحه .

--> ( 1 ) ساقط من ح . ( 2 ) انظر : جامع البيان 27 / 77 . ( 3 ) ساقط من ع . ( 4 ) انظر : جامع البيان 27 / 77 ، وتفسير القرطبي 17 / 163 ، والدر المنثور 7 / 696 والبحر المحيط 8 / 191 . ( 5 ) ساقط من ع . ( 6 ) انظر : العمدة 292 ، ومعاني الفراء 3 / 115 وتفسير القرطبي 17 / 163 وتفسير الغريب 438 وغريب القرآن وتفسيره 173 . ( 7 ) ساقط من ع . ( 8 ) انظر : جامع البيان 27 / 76 - 77 ومجاز أبي عبيدة 28 / 244 وتفسير القرطبي 17 / 163 ، والدر المنثور 7 / 696 ، والبحر المحيط 8 / 191 . ( 9 ) انظر : جامع البيان 27 / 77 ، والدر المنثور 7 / 697 . ( 10 ) انظر : تفسير ابن مسعود 610 والعمدة 292 وجامع البيان 27 / 77 . ( 11 ) انظر : جامع البيان 27 / 77 .