مكي بن حموش
7199
الهداية إلى بلوغ النهاية
عذابي إياهم وإنذاري لهم . وقيل معناه : وإنذاري لكم أنّا أرسلنا عليهم صيحة واحدة ، وقد تقدم خبر عذابهم كيف كان « 1 » . وقوله فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ [ 31 ] أي « 2 » : فكان قوم صالح لما أخذتهم الصيحة صاروا رفاتا كهيئة الشجر المحتظر « 3 » بعد ( نعمته وغضارته ) « 4 » . وقيل معناه : فصاروا كالعظام المحترقة ، قاله ابن عباس « 5 » . وقيل صاروا كالتراب المتناثر من الحائط في يوم ريح : قاله ابن جبير « 6 » . وقال ابن زيد صاروا كهشيم حظيرة « 7 » الراعي التي تتخذ الغنم « 8 » فتيبس فتصير هشيما . وقال مجاهد : صاروا كهشيم الخيمة وهو ما تكسر من ( خشبها ) « 9 » . وقال سفيان ( هو ما يتناثر من الحصير إذا ضربتها بالعصا « 10 » .
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 27 / 60 . ( 2 ) ساقط من ع . ( 3 ) ع : " المحتطم " . ( 4 ) ع : " حضارته ونعمته " . ( 5 ) انظر : جامع البيان 27 / 61 ، وإعراب النحاس 4 / 295 ، وتفسير القرطبي 17 / 142 ، والدر المنثور 7 / 679 . ( 6 ) انظر : العمدة 290 ، وجامع البيان 27 / 61 ، وزاد المسير 8 / 98 وتفسير القرطبي 17 / 142 ، والدر المنثور 7 / 680 ، وتفسير الغريب 434 . ( 7 ) ح : " حضيره " . ( 8 ) ع : " يتخذ للغنم " . ( 9 ) ح : " حشيشها " وهو تحريف . وانظر : جامع البيان 27 / 61 . ( 10 ) ح : هو ما يتناول من الحصير إذا ضربها بالعصا ، وانظر : تفسير القرطبي 17 / 142 .