مكي بن حموش

7056

الهداية إلى بلوغ النهاية

ثم قال هذا ما تُوعَدُونَ « 1 » [ 32 ] أي : يقال لهم هذا الذي كنتم توعدونه / أيها المتقون . لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ أي : لكل راجع عن معصية اللّه عزّ وجل « 2 » تائب من ذنوبه . وقيل هو المسبّح ، قال أبن عباس ، قال : لكل أواب : لكل مسبّح ، وهو قول مجاهد « 3 » . وعن مجاهد أنه قال هو الذي يذكر ذنوبه في الخلا « 4 » ، فيستغفر منها ، وكذا « 5 » روى عن الشعبي « 6 » . ( وقال الحسن : الأواب : الرجل معلق قلبه عند اللّه « 7 » ) . وقال قتادة لكل أواب حفيظ : أي : لكل مطيع للّه عزّ وجل « 8 » ، كثير الصلاة « 9 » . وقال ابن زيد الأواب الثواب « 10 » . قال ابن عباس حفيظ : أي : حفظ ذنوبه حتى تاب منها « 11 » . وقيل : معناه حفيظ على فرائض اللّه ، أي : محافظ عليها « 12 » .

--> ( 1 ) بزيادة " الكل " . ( 2 ) ساقط من ع . ( 3 ) انظر : جامع البيان 26 / 107 ، وإعراب النحاس 4 / 230 ، وتفسير القرطبي 17 / 20 . ( 4 ) ح : " الخلا " . ( 5 ) ع : " وكذلك " . ( 6 ) انظر : جامع البيان 26 / 107 ، وتفسير القرطبي 17 / 20 ، وهو قول مجاهد في الدر المنثور 7 / 604 . ( 7 ) ساقط من ع . ( 8 ) ساقط من ع . ( 9 ) انظر : جامع البيان 26 / 107 ، والدر المنثور 7 / 604 . ( 10 ) انظر : جامع البيان 26 / 107 . ( 11 ) انظر : جامع البيان 26 / 107 ، وتفسير القرطبي 17 / 20 ، والدر المنثور 7 / 604 . ( 12 ) انظر : جامع البيان 26 / 107 .