مكي بن حموش

6976

الهداية إلى بلوغ النهاية

وجوههم ، وعن ابن عباس : أن ذلك في الدنيا وهو السمت « 1 » الحسن « 2 » . وقال مجاهد : أما أنه ليس الذي ترون ، ولكنه سيماء « 3 » الإسلام ، وسمته وخشوعه وتواضعه « 4 » . وقال « 5 » الحسن : هو الصفرة التي تعلو « 6 » الوجه من السهر والتعب ، وهو « 7 » قول ابن عطية « 8 » . وقال ابن جبير وعكرمة : هو أثر التراب ( وأثر الطهور « 9 » ) « 10 » . وقال ابن وهب « 11 » : أخبرني مالك أنه ما يتعلق بالجبهة من تراب الأرض « 12 » .

--> ( 1 ) ح : " السمة " . ( 2 ) انظر : العمدة 278 ، وجامع البيان 26 / 70 ، وزاد المسير 7 / 446 ، وتفسير القرطبي 16 / 293 ، وابن كثير 4 / 205 ، والدر المنثور 7 / 542 وروح المعاني 26 / 125 . ( 3 ) ع : " سيمي " . ( 4 ) انظر : تفسير مجاهد 609 ، والعمدة 277 ، وتفسير سفيان الثوري 276 ، وجامع البيان 26 / 70 ، وتفسير القرطبي 26 / 293 ، وابن كثير 4 / 205 ، والدر المنثور 7 / 542 . ( 5 ) ع : " قال " . ( 6 ) ع : " تعلوا " وهو لحن . ( 7 ) ع : " هو " . ( 8 ) انظر : العمدة 277 ، ومعاني الفراء 3 / 69 ، وجامع البيان 7 / 542 . ( 9 ) ع : " ونوى الطهور " : وهو تحريف . ( 10 ) انظر : جامع البيان 26 / 71 . ( 11 ) هو عبد اللّه بن وهب الإمام الحافظ أبو محمد الفهري مولاهم المصري الفقيه ، أحد الأئمة الأعلام ، جمع بين الفقه ، والحديث والعبادة ، حدث عن ابن جريج وعمرو بن الحارث ومالك والليث ، وصنف موطأ كبيرا ، وحدث عنه شيخه الليث وأصبغ وسحنون وآخرون مات في شعبان سنة سبع وتسعين ومائة . انظر : تذكرة الحفاظ 1 / 304 . ( 12 ) انظر : أحكام القرآن لابن العربي 4 / 1710 .