مكي بن حموش

6943

الهداية إلى بلوغ النهاية

في أدبه فيما دون الحد « 1 » . وقال علي بن سليمان : معنى وتعزروه : تمنعون منه وتنصرونه « 2 » . قال الطبري : معنى التعزير في هذا الموضع المعونة بالنصر « 3 » . وقرأ الجحدري : تعزروه « 4 » بالتخفيف « 5 » . وقرأ محمد « 6 » اليماني : وتعزّروه بالزاءين ، من العز ؛ أي : تجعلونه عزيزا « 7 » ويقال : عززه « 8 » يعززه جعله عزيزا وقواه « 9 » ، ومنه قوله : فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ « 10 » . وقيل إن قوله : وتعزروه وتوقروه للّه « 11 » . وقيل هو للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم فأما " وتسبحوه "

--> ( 1 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 198 . ( 2 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 198 ، وتفسير الغريب 412 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 26 / 47 . ( 4 ) ع : " وتعزروه " . ( 5 ) جاء في البحر المحيط 8 / 91 . . . وقرأ الجحدري بفتح التاء وضم الزاي خفيف وهو أيضا وجعفر بن محمد كذلك إلا أنهم كسروا الزاي ، وابن عباس واليماني بزاءين من العزة . انظر : المحتسب 2 / 175 . ( 6 ) هو محمد بن عبد الرحمن بن السميفع " بفتح السين " أبو عبد اللّه اليماني له اختيار في قراءة تنسب إليه ، قرأ على نافع وقرأ أيضا على طاوس بن كيسان عن ابن عباس ، قرأ عليه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف . انظر : ترجمته في غاية النهاية في طبقات القراء 2 / 161 . ( 7 ) انظر : البحر المحيط 8 / 91 ، والمحتسب 1 / 275 . ( 8 ) ع : " عزز ويعززه " : وهو تحريف . ( 9 ) ساقط من ع . وانظر : الصحاح 3 / 885 ، والقاموس 2 / 182 ، والتاج 4 / 54 . ( 10 ) يس : 13 . ( 11 ) ع : " اللّه جل ذكره " .