مكي بن حموش

6917

الهداية إلى بلوغ النهاية

خصهم بهذا المنع « 1 » . وكذلك قال الضحاك « 2 » . وقال ابن عباس : فما رآى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم منافقا فخاطبه « 3 » إلا عرفه . ثم قال : وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ هذا مخاطبة لأهل الإيمان . أي : يعلم أيها الناس أعمالكم لا يخفى « 4 » عليه شيء منها فيجازيكم [ عليها ] « 5 » . ثم قال : وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا « 6 » أَخْبارَكُمْ [ 32 ] . هذا مخاطبة للمؤمنين لنختبركم « 7 » أيها المؤمنون بالفرائض والجهاد حتى نعلم المجاهدين منكم أعدائي والصابرين على أداء فرائضي فنعرف الصادق « 8 » منكم من الكاذب / فنجازي كلّا بعمله . ثم قال : وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ . ونختبر أعمالكم فيما تعبدتم به ، ومعنى : حتى نعلم ، وهو قد علم « 9 » ذلك قبل خلق جميع الخلق أنه أراد به « 10 » العلم الذي يقع عليه « 11 » الجزاء ، فالمعنى حتى نعلم ذلك

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 26 / 38 ، وتفسير القرطبي 16 / 252 . ( 2 ) انظر : جامع البيان 26 / 38 . ( 3 ) ع : " يخاطبه " . ( 4 ) ح : " يخفا " وهو خطأ . ( 5 ) ساقط من ح . ( 6 ) ع : " ولنبلو " . ( 7 ) ع : " أي ولنختركم " . ( 8 ) ع : " الصابر " . ( 9 ) ساقط من ع . ( 10 ) ح : " بهم " : وهو تحريف . ( 11 ) ع : " الجزاء عليه " .