مكي بن حموش
6916
الهداية إلى بلوغ النهاية
النفاق والكبر والعداوة للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » ( وموالاتهم اليهود على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 2 » وأصحابه . والأضغان : العداوة « 3 » . قال المبرد : الضغن ما يضمر « 4 » من المكروه « 5 » . ثم قال : وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ [ 31 ] أي : ولو « 6 » نشاء يا محمد لعرفناك بهؤلاء المنافقين وأطلعناك على نفاقهم بأعيانهم . ثم قال : فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ أي : بعلامات النفاق الظاهرة فيهم . وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ أي : في فحوى « 7 » قولهم « 8 » ، وظاهر ألفاظهم وأفعالهم . قال ابن عباس : هم أهل النفاق وقد عرفه اللّه إياهم في سورة براءة فقال : وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً « 9 » . وقال : فَقُلْ « 10 » لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً وَلَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا « 11 » . فلو لا أنه قد عرفه إياهم ما
--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) ساقط من ع . ( 3 ) انظر : " اللسان مادة ضغن " ، والتاج 9 / 224 . ( 4 ) ع : " يظهر " : وهو تحريف . ( 5 ) انظر : الكامل للمبرد 3 / 203 ، وإعراب النحاس 4 / 190 ، والصحاح 6 / 2154 ، واللسان 2 / 539 ، وتاج العروس 9 / 224 . ( 6 ) ع : " لو " . ( 7 ) ع : " فجور " . ( 8 ) انظر : غريب القرآن وتفسيره 163 ، وتفسير الغريب 411 . ( 9 ) التوبة : 85 . ( 10 ) ساقط من ح . ( 11 ) التوبة : 84 .