مكي بن حموش
5682
الهداية إلى بلوغ النهاية
وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ أي : وإعادته هين عليه ، قال ابن عباس « 1 » . وقيل : المعنى : الإعادة أهون على المخلوق لأنه يقوم بشرا سويا ، وقد كان في الابتداء ينقل من حال إلى حال « 2 » . روي ذلك أيضا عن ابن عباس « 3 » . وعن ابن عباس : أن معناه : وهو أيسر عليه « 4 » . وقاله مجاهد « 5 » . فيكون هذا بمنزلة قوله : وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً « 6 » . وقال عكرمة : تعجب الكفار من إحياء اللّه الموتى فنزلت هذه الآية « 7 » . فالمعنى عنده : إعادة الخلق أهون عليه من ابتدائه « 8 » . وقال قتادة : إعادته أهون عليه من بدايته ، وكل شيء عليه هين « 9 » .
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 21 / 36 ، والكشف والبيان 6 / 40 ، والمحرر الوجيز 12 / 255 . ( 2 ) هو قول ابن عباس وقطرب في الجامع للقرطبي 14 / 22 . ( 3 ) انظر : الدر المنثور 6 / 491 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 21 / 36 ، والمحرر الوجيز 12 / 256 ، وتفسير ابن كثير 3 / 431 ، والدر المنثور 6 / 491 . ( 5 ) انظر : المحرر الوجيز 12 / 256 . ( 6 ) النساء : آية 30 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 21 / 36 ، والجامع للقرطبي 14 / 22 . ( 8 ) انظر : جامع البيان 21 / 36 . ( 9 ) انظر : المصدر السابق .